و ها هو يبني قبري ...و يتفنن في نقش إسمي و يحاول جاهدا أن لا يخطئ في سنة الولادة و طبعاً سنة الوفاة ....نهايتي إذاً...السكون إذاً... الظلام إذاً...هل حقاً سأرتاح!!؟؟ أم أن الترقب سيلاحقني ...و كل مشاعري سترافقني...ربما حتا الأمل ❤?